


اسم الشهرة:أيوب طارش
الاسم:أيوب طارش بن نائف بن ناجي العبسي.
المحافظة: تعز-الحجرية- الأعبوس
الصفات:عازف ,ملحن , فنان
تأريخ الميلاد: 1362 هـ / 1942 م
ولد في قرية (المحزبي)، في عزلة (الأعبوس)، في محافظة تعز، واستقر في مدينة تعز.
فنّان مشهور، ملحن، عازف. رحل إلى مدينة عدن سنة 1373هـ/1953م، ودرس فيها حتى حصل على الشهادة الثانوية من المعهد العلمي الإسلامي، ومن أبرز شيوخه: العلامة المجتهد (محمد بن سالم البيحاني).
اتجه إلى الغناء منذ صباه، وكانت أول أغنية غناها بعنوان: "بالله عليك وا مسافر"، من لحنه، وكلمات أخيه (محمد بن طارش)، وقد لاقت هذه الأغنية صدى كبيرًا، خاصة بعد أن أرسلها صاحب الترجمة مسجلة في شريط إلى إذاعة تعز مع جمَّال يدعى (عبدالغني العمشة) سنة 1376هـ/1956م، وبدأت أغانيه تبثُّ، مما أكسبه شهرة سريعة؛ وخاصة لدى المغتربين، بسبب تناول قضايا الاغتراب في كثير منها.
انتقل من مدينة عدن إلى مدينة تعز، وسافر إلى مدينة القاهرة سنة 1394هـ/1974م، ومكث فيها عامين للدراسة الحرة في معهد الموسيقى العربية.
عمل في عدد من الوظائف؛ منها: موظف في شركة الطيران اليمنية إلى عام 1389هـ/1969م، ثم موظف في البنك اليمني للإنشاء والتعمير حتى سنة 1421هـ/2001م.
شكَّل مع الشاعر الراحل (عبدالله عبدالوهاب نعمان الفضول) ثنائيًّا فنيًّا، أنجحته قدرة الرجلين: الشاعر والفنان على انتقاء الكلمة وتطويعها، والتقريب بينها وبين الفصحى، واختيار القالب الموسيقي المناسب؛ فظهرت بسبب ذلك عدد من الروائع الغنائية؛ مثل: "لك أيامي"، و"طاب البلس"، و"مكانني ظمآن"، و"دق القاع"، و"قلبي يسائلني عليك"، غير أن أشهر عمل لهما على الإطلاق هو أنشودة "رددي أيتها الدنيا نشيدي" التي اختيرت نشيدًا وطنيًّا للجمهورية اليمنية.
وفي مجال الأغنية الوطنية؛ قدم صاحب الترجمة باقة من الأناشيد، وتعامل مع شعراء شتى، غير أن الشاعر (الفضول) هو الأكثر حضورًا في غنائية صاحب الترجمة.
حصل على عدد من الجوائز والأوسمة؛ منها: وسام (الفنون) من الدرجة الأولى سنة 1399هـ/1979م، ودرع الثقافة سنة 1423هـ/2003م. ويعدُّ مدرسة فنية قائمة بذاتها، جمعت بين الموروث بتطويره وتحسينه، وبين الإبداعات في مختلف الأغراض الإنسانية والفنية، واتجهت في الآونة الأخيرة نحو التصوف كقيمة روحية ثرية؛ فأبدع صاحب الترجمة في أغانٍ شتى؛ منها أغنية "يا ربُّ بهم" و"جلاء القلب"، وغيرها.
شارك في كثيرٍ من الأسابيع الثقافية اليمنية في تونس، وليبيا، ومصر، والإمارات، والسعودية، والعراق، والسودان
.
ومما يميز أيوب عن غيره هي أن أغانيه سواءً الوطنية أو العاطفية أو الاغاني المرتبطة بالزراعة والحصاد والمناسبات الاجتماعية، تظل خالدة قلوب الناس وعالقة في أذهانهم ومرسومة في خيالهم، كما أنها تتجدد في كل وقت لأن لها وقعها الخاص ونكهتها الفريدة وموسيقاها الشعبية وايقاعاتها المحلية، ولا يشعر المستمع لها باي ملل حتى وان ظل يسمعها اكثر من مرة، والشيء الذي جعله مخلصا لفنه محترما لنفسه .
وجماهيره، هو شعوره الجميل تجاه الموسيقى وحبه وولعه لها، وقبل ذلك شعوره بأنه يؤدي رسالة فنية، وليس كونه مؤديا فقط، وهو في الوقت نفسه احد الفنانين القلائل الذي يتفاعل مع كلمات الاغنية ومعانيها لدرجة أنه يستطيع أن يغير ملامح وجهه ونبرات صوته ، بل انه يتعمق كثيرا في أجواء القصيدة ولذلك اطمئن اكثر الشعراء ابداعا لقصائدهم وهي تترجم عبر احساس وانفاس ايوب طارش.
وكان لإنطلاقته من عدن المدينة الذي اطلق عليها مدينة «الحب والفن والعشق والطرب» أثر جميل واضافت له الكثير خاصة وانه شارك في حفلات كثيرة مع فنانين سبقوه في الشهرة والانتشار مثل الفنان محمد مرشد ناجي والفنان محمد سعد عبدالله والفنان احمد قاسم وغيرهم من الفنانين الذي اعتبر ايوب انهم شكلوا مدارس يمنية موسيقية








































